مجال تخصّص
محامي إهمال طبي، تمثيل يُبنى على التوثيق الطبّي ورأي الخبير
علاجٌ انحرف عن مساره، تشخيصٌ فات أوانه، عمليةٌ تركت ما لم يكن ينبغي أن يبقى، مضاعفةٌ لم تُشرَح ولم تُعالَج في وقتها، وشعورٌ بأن شيئًا ما هنا ليس على ما يُرام. معظم المرضى الذين يصلون إلينا خاضوا حديثًا أو اثنين قيل لهم فيهما: "هذه مضاعفة متوقّعة." فريقنا لا يفحص ملفّكم من خلال السؤال الدارج "هل أخطأ الطبيب"، بل من خلال السؤال القانوني الصحيح: هل انحرف العلاج عن معيار العلاج المعقول، وهل يمكن إثبات هذا الانحراف في التوثيق الطبّي.

لماذا تتوجّهون إلينا في ملف إهمال طبّي؟
الفرق الحاسم بين مكتب يتعامل مع ملف الإهمال الطبّي بجدّية وبين مكتب يتعامل معه كدعوى أضرار عامّة هو ما يحدث في اللحظة التي يصل فيها الملف إلى الفحص الأول.
ملفٌ يُفحَص من خلال سؤال "هل أخطأ هذا الطبيب تحديدًا"، يتّكئ على مقارنة شخصية، وعلى الإحساس، وعلى ما حفظته ذاكرة المريض. الملفّات التي تُفحَص هكذا تُغلَق غالبًا في اللقاء الأول بعبارة "لا إهمال هنا، هذه مضاعفة متوقّعة"، قبل أن يفتح أحدٌ السجلّات الطبية أصلًا. أمّا السؤال القانوني، هل انحرف العلاج المُقدَّم عن المعيار الذي كان ينبغي أن يسري في تلك الظروف، فلا يُطرَح.
ملفٌ يُفحَص من خلال السؤال الصحيح، يتّكئ على سحب التوثيق الطبّي الكامل، وتحليله على يد خبير طبّي مستقلّ في المجال المعنيّ، وتحديد مواضع الانحراف عن المعيار المهني في التوثيق نفسه. الأدلّة ليست في ذاكرة المريض؛ هي في أوراق التمريض، وفي بروتوكولات العمليات، وفي نتائج فحوصٍ لم تُقرأ، واستشاراتٍ لم تُجرَ، وقراراتٍ لم تُشرَح. معظم المرضى يُفاجَؤون بما يكشفه توثيقهم، وهذه الفجوات هي الملف.
خبرةٌ تمتدّ 35 عامًا في هذا المجال ليست مجرّد "عالجنا ملفّات كثيرة." هي معرفة بالكيفية التي تشكّل بها الاجتهاد القضائي نفسه. نظرية فقدان فرص الشفاء، والواجب المنصوص عليه في قانون حقوق المريض بشأن الموافقة المستنيرة المبنية على المعلومات، ومعايير العلاج المعقول بكل تعقيدها، كلّها تبلورت في الاجتهاد الإسرائيلي على امتداد سنوات عمل المحامي أبو وردة في المجال. ملفٌّ كان قبل ثلاثين عامًا يُرفَض لتعذّر إثبات العلاقة السببية بوضوح، قد يكون اليوم، في إطار نظرية فقدان فرص الشفاء، ملفًّا يستحقّ الإدارة. ومحامٍ عمل في المجال قبل أن تتبلور هذه النظريات يعمل على نحوٍ مختلف عمّن تعلّمها نصًّا جاهزًا مُغلَقًا.
تعمّقوا أكثر: ما هو الإهمال الطبّي، وكيف تعرفون إن كانت حالتكم كذلك فعلًا
أيّ ملفّات إهمال طبّي نتولّى؟
تتفرّع ملفّات الإهمال الطبّي بحسب التخصّص الطبّي الفرعي وبحسب طبيعة الانحراف عن المعيار. وفي كلّ تفرّع، يختلف بناء الدليل والنهج في بناء الملف.
الإهمال في الولادة وفي علاج المولود. أصعب الملفّات في المجال، الشلل الدماغي نتيجة اختناق الجنين، إصابةٌ في أثناء ولادة معقّدة، تأخّرٌ في إجراء العملية القيصرية رغم وضوح المؤشّر، إصابة الضفيرة العضدية، التهاباتٌ حول الولادة لم تُعالَج في وقتها. تُبنى هذه الملفّات بوصفها ملفّات "إخفاق منظومي"، خللٌ في مسار الولادة، لا خطأ فرديّ لمقدّمة رعاية بعينها، وتتطلّب تحليلًا معمّقًا لأوراق المراقبة والبروتوكولات. وتمتدّ آثارها غالبًا مدى الحياة، ويشمل بناء التعويض الرعاية التمريضية والتأهيل والنفقات المستقبلية. الإهمال في الولادة وفي علاج المولود
التشخيص المتأخّر للسرطان وللأمراض الخطيرة. سرطان الثدي، سرطان القولون، الميلانوما، سرطان الرئة، أورامٌ كان يمكن تشخيصها في مرحلة أبكر استنادًا إلى العلامات السريرية المُوثَّقة أو إلى فحوص متابعة لم تُطلَب. ونظرية فقدان فرص الشفاء، الذي تبلور في الاجتهاد الإسرائيلي على امتداد سنوات عمل المحامي أبو وردة في المجال، هو الإطار المركزي في هذه الملفّات: حتى حين يتعذّر إثبات أنّ التأخّر هو ما سبّب النتيجة بيقين، يمكن إثبات أنّ التأخّر قلّص فرص الشفاء تقليصًا جوهريًّا. ويستند إثبات العلاقة إلى إحصاءات مرحلة المرض وإلى آراء خبراء في الأورام.
الأخطاء الجراحية ومضاعفات العمليات. إجراء عملية على عضوٍ خطأ، تركُ جسم غريب في الجسم، إصابة عصبٍ أو وعاءٍ دمويّ في أثناء الإجراء، مضاعفةٌ التهابية كان يمكن تفاديها، غيابُ الموافقة المستنيرة المبنية على المعلومات، وهو مساسٌ بمبدأ مكرّس في قانون حقوق المريض كسبب دعوى مستقلّ. تتطلّب هذه الملفّات مراجعة بروتوكول العملية، وسجلّات طاقم التمريض في غرفة العمليات، والسجلّات المحيطة بالعملية.
أخطاء الأدوية والتسمّمات الدوائية. دواءٌ بجرعة خاطئة، دواءٌ وُصِف دون فحص التداخل الدوائي، مخزون أدوية في مؤسسة علاجية لم يُصَن كما يجب، تحذيراتٌ من أعراض جانبية لم تُعطَ. وتكشف هذه الملفّات أحيانًا إخفاقات منظومية، لا حادثة فردية وحدها بل خللٌ في الإجراء المؤسّسي، وهو ما يغيّر بنية الدعوى والجهات المُدَّعى عليها.
مضاعفات المكوث في المستشفى والعدوى المكتسبة فيه. عدوى اكتُسبت أثناء المكوث في المستشفى ولم تُعالَج في وقت معقول، قرحات ضغطٍ تطوّرت بسبب نقص الحركة، سقوطٌ أثناء مكوث مريضٍ معروف بأنه عالي الخطورة. والسؤال الحاسم: ما المعيار المهني في تلك الظروف، وهل وُثِّق إعمالٌ للرأي المهني، وما الذي كان ينبغي فعله وفق الإرشادات المهنية.
الإهمال في التشخيص النفسي وفي العلاج أثناء المكوث. مجالٌ ناشط فيه المحامي أبو وردة منذ تسعينيّات القرن الماضي، مساسٌ في أثناء المكوث في قسم نفسي، قراراتُ خروجٍ لم تُدرَس بكاملها، وإهمالٌ في تشخيص مساسٍ بمريضٍ مُقيمٍ كان الطاقم العلاجي مسؤولًا عن كشفه. وكان المكتب من الأوائل في البلاد في انتزاع اعترافٍ قانونيّ في عدّة قضايا سابقة في هذا التخصّص الفرعي، بما في ذلك الاعتراف بسبب دعوى تجاه مؤسسة صحّة عامّة على الإهمال في تشخيص مساسٍ أثناء المكوث في المستشفى.
من نحن
سامي أبو وردة مكتب محاماة، عشرات السنين من التخصّص في الإهمال الطبّي بوصفه مجالًا أساسيًّا للمكتب. ندير ملفّات معقّدة أمام المستشفيات الحكومية والخاصة، وأمام صناديق المرضى، وأمام شركات تأمين الأطباء والمؤسّسات، وأمام جهات صحّة الجمهور. وكان المكتب من الأوائل في البلاد في انتزاع اعترافٍ قانونيّ في عدد من القضايا السابقة في الإهمال الطبّي، وجزءٌ من تطوّر النظرية الإسرائيلي في العقود الأخيرة هو نتيجة مباشرة لملفّات أدارها المكتب.
فريق من 11 محاميًا · أكثر من 15,500 ملف متراكم · تمثيل بالعبرية والعربية والروسية.
يتلقّى المكتب عددًا محدودًا من ملفّات الإهمال الطبّي في السنة، انتقائيةٌ تتيح الوقت لفحص كلّ توجّه بعمق قبل إعطاء جواب. ملفّ الإهمال الطبّي معقّد ويتطلّب ساعات عمل متراكمة: سحب التوثيق الطبّي الكامل، والعمل مع شبكة خبراء طبّيين لكتابة الآراء، والإدارة أمام شركات تأمين كبيرة وطواقم قانونية خصمٍ محنّكة. كلّ ملف يحظى بعملٍ شخصيّ من محامٍ كبير ومن طاقم مهنيّ عريق، لا خطّ إنتاج.
شبكة راسخة من الخبراء الطبّيين في التخصّص الفرعي المعنيّ. دعوى الإهمال الطبّي لا تُدار على الإحساس. هي تتّكئ على رأي طبّيٍّ من خبيرٍ مناسب، خبير في الأورام، أو في النساء والتوليد، أو في جراحة الأعصاب، أو في العظام، أو في الأشعة، أو في طبّ الأطفال، أو في الطبّ النفسي، يعرف البنية الإثباتية لملفّات الإهمال الطبّي في مجالٍ بعينه. وشبكة خبرائنا، التي بُنيت على امتداد عشرات السنين، هي جزءٌ ممّا يتيح بناء ملفٍّ يصمد في المحكمة أمام الآراء المضادّة التي تقدّمها شركات تأمين المُدَّعى عليهم.
الأتعاب مرتبطة بنجاح الملف. دون دفعٍ مُسبَق. تُناقَش البنية المالية في لقاء الاستشارة الأولى بشفافية كاملة قبل التوقيع على أيّ شيء. وتُناقَش تكاليف الآراء الطبّية على حِدةٍ في بداية الطريق.
ما يهمّكم معرفته أيضًا
ملفّات الإهمال الطبّي متشابكة مع مواضيع أخرى يتولّاها مكتبنا:
- ما هو الإهمال الطبّي، وكيف تعرفون إن كانت حالتكم كذلك فعلًا، إطار تفكيرٍ للمرضى غير المتأكّدين إن كانت حالتهم إهمالًا فعلًا
- الإهمال في الولادة وفي علاج المولود، بنية ملفّات المساس في الولادة وفي علاج حديثي الولادة
- اللجنة الطبية في التأمين الوطني، التحضير، للملفّات التي تتطلّب لجنة طبية موازية للدعوى المدنية
لاستشارة أولية بدون التزام في أيّ سؤال
قد تُسجَّل المكالمات لتحسين الخدمة.مناطق الخدمة
يعمل المكتب من حيفا ويمثّل مصابي الإهمال الطبّي في شمال البلاد وفي البلاد كلّها، أمام المستشفيات ومؤسّسات الصحّة وصناديق المرضى في جميع الألوية. صفحات خدمة محلّية:
- محامي إهمال طبّي في حيفا
- في الكريوت
- في نهاريا
- في عكا
- في كرمئيل
- في شفاعمرو
- في الناصرة
- تمثيل في منطقة الشمال كلّها
يقع مكتبنا في شدروت هبليم 8أ، إيشل 1، الطابق الخامس، حيفا. يمكن تحديد موعد استشارة في المكتب، أو هاتفيًّا، أو عبر الفيديو، وفق ما يناسبكم.
لتحديد موعد استشارة أولية بدون التزام
قد تُسجَّل المكالمات لتحسين الخدمة.ما ورد أعلاه لا يشكل استشارة قانونية أو بديلاً عنها.
